Rabu, 13 November 2013

Muthola'ah -Kumpulan Kisah Berbahasa Arab-


Muthola'ah merupakan mata kuliah yang menganalisa bacaan yang berbahasa Arab dan mencoba mencari tahu kaedah Bahasa Arab yang terdapat pada bacaan tersebut.  
الدراسة
حسن طالب أندونيسي, يدرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة , سافر حسن السعودية قبل ثلاث سنوات ليدرس اللغة العربية والإسلام.
حسن يتحدث الآن العربية جيدا ويحفظ القرآن الكريم ويفهم أحاديث الرسول ويقرأ الكتب العربية , وهو يكتب الرسائل إلى أصدقائه باللغة العربية ايضا, وهو يقول لهم: العربية الآن لغة مهمة في العالم , وهي لغة القرآن الكريم والإسلام.سيرجع حسن إلى بلده بعد سنة ليدرس اللغة العربية والإسلام هناك.
 
الذهاب ٳلى المدرسة
محمد يسكن بعيدا عن المد رسة وهو يصل دائما متٲخرا إلى المدرسة. قال محمد: ياوالدي أحتاج إلى درا جة. قال والده : حسنا سٲشتري لك دراجة جميلة .ذهب محمد إلى السوق مع والده.
وقف محمد ٲمام معرض الدراجات.  هذه دراجة كبيرة وتلك دراجة صغيرة وهنا درا جة خضراء وهناك دراجة حمراء .قال محمد للبائع : أريد تلك الدراجة الحمراء. أحضر البائع الدراجة وقال لمحمد:تفضل.
ركب محمد الدراجة ثم قال لوالده : هذه درا جة سريعة ياوالدي . قال والده : حقا هذه درا جة  سر يعة وجميلة. قال محمد : يا والدي سٲصل ٳلى  المدرسة دائما مبكرا. 
 
 
الحريق في مصنع الدراجا ت 
كان عبد الله قادما من المدرسة، وفي الطريق إلى بيته، شاهد حريقا كبيرا في مصنع الد راجا ت . فكّر عبد الله سر يعا . . . . ستلتهم ا لنار المصنع كله.
أسرع عبد الله إلى مكان التليفون وإتصل برجال الإطفاء، وأخبرهم بمكان الحريق. بعد دقائق، وصلت سيارت الإطفاء، ومعها سيارة الإسعاف وسيارة الشرطة. إستطاع رجا ل الإ طفاء القضاء على ا لنار سر يعا .

العائلة

تسكن عا ئلة أحمد في بيت كبير , وهي عا ئلة نشيطة تعمل كثيرا . هذا والد احمد في الحديقة يغسل السيارة , وهذه والدته في المطبخ تعد طعام الغداء , وهذه أخته في غرفة الطعام وهي تنظف المائدة , وهذا جده في غرفة الجلوس وهو يجلس خلف الطاولة يستمع الى الراديو , وهذه جدته في الحمام وهي تغسل الملابس , وهذا أحمد في غرفة المكتبة وهو يقرأ .
في الظهر تصلي ثم تجلس حول المائدة وتتناول الغداء.

في الطريق
كنت عائدا مع والدي من السّوق , كان الوقت ظهرا وكان الحرّ شديدا . شاهدت من نافذة السّيّارة , رجلا عجوزا.  كان الرّجل يحمل حقيبة كبيرة فوق رأسه, وكان يمشي في بطء شديد .
قلت لوالدي: هل تري ذلك الرّجل المسكين؟ أجاب والدي: نعم, سيسقط من التّعب. قلت لوالدي: الرّجل يحتاج إلى المساعدة وقد قال النبيّ (ص) : الله في عون العبد , ما دام العبد في عون أخيه .
أوقف أبي السّيّارة بالقرب من الرّجل العجوز, فتحت باب السّيّارة ونزلت ثم وقفت أمام الرّجل وقلت له في أدب :  ياجدّي أرجو أن تركب معنا في السّيّارة وسنأخذك إلى المكان الذي تريده . إبتسم الرّجل, فأخذت حقيبته ووضعتها في السّيّارة ثم فتحت له الباب .
 
    الزيارة إلى المستشفى
إرتديت ملابسيثمّ تناولت فطوري وذهبت إلى موقف الحافلات . إنتصرت خمس دقائق تقريبا , وصلت الحافلة فقفزت سريعاً . وجلست خلف السّا ئق . وصلت الحافلة إلى السوق بعد نصف ساعة فنزلت أمام دكّان واشتريت بعض الفواكه . ثمّ ذهبت إلى المستشفى لزيارة صديقي أحمد .
فتحت باب غرفت صديقي , الحمد الله الآن هو بخير وحالته جيّدة . وضعت الفاكهة على الطاولة ثمّ تحدّثت معه قليلا . بعد ذلك ودّعته وخرجت , وذهبت من المستشفى مباشرة إلى موقف الحافلات , ومن هناك ركبت الحافلة وعدت إلى بيتي.
  
الطالب الذكي
إستيقظ أحمد من نومه مبكرا , بعد ليلة طويلة, لم ينم فيها كثيرا . نظر أحمد إلى ساعته , كانت تقترب من الثالثة صباحا . بعد قليل ارتفع صوت المؤذن عاليا في القرية , فشعر أحمد بالاطمئنان , ثم وثب من فراشه وتوضأ ثم صلى الفجر. بعد الصلاة , دعا أحمد ربه قائلا: “ يا رب صلى النجاح
عاد أحمد إلى فراشه مرة ثانية , ينتظر طلوع الشمس , ليذهب إلى المدينة , في أول سيارة  ,فاليوم ستعلن نتائج كلية الطب.
أخذ أحمد يفكر في الماضي . كان تلميذا في المدرسة المتوسطة وكان يحب المدرسة كثيرا وفجأة مات والده , فحزن عليه ثم ترك المدرسة , ليساعد أمه و إخوته و أخواته.

                                              هدية النجاح
نجح صادق في الامتحان فأخذه والده إلى العاصمة , ليشتري له بعض الهدايا . كان صادق سعيدا , فهذه أوّل مرة يشا هدفيها العاصمة, إنّها جميلة وواسعة والناس كثيرون والعمارات عالية والحدائق كثيرة.
نزل صادق مع والده وسط المدينه وذهبا إلى مطعم مزدحم, تناولافيه طعاما لذيذاً ثمّ شربا عصيراً بارداً.بعد ذلك ذهبا إلى المكتبة وإشترى له والده حقيبة جديدة وبعض الكتب والكرّاسات والأقلام , ثمّ ذهبا إلى دكّان واشترى له والده قميصا وبعض الحلوى.
بعد ذلك, ركبا الحافلة ونزلا أمام حديقة العاصمة وهي حديقة واسعة وفيها أطفال كثيرون يلعبون ويقفزون . لعب صادق كثيرا في الحديقة , وكان يجري وقفز سعيداً .في العصر ركبا القطار ورجعا إلى البيت .
 
                                                                                                           هدية النجاح 2
نجح محمّد في الامتحان, فقدّم له والديّة. كانت الهديّة خروفاً جميلا، أبيض اللّون. كان محمّد يحبّ ذلك الخروف الأبنض وكان يأ خذه معه في نها ية الأسبوع إلى المزرعة، حيث يأ كل العشب الأ خضر ثمّ يعيده معه إلى المنزل في نها ية اليوم.كان محمّد يربط خروفه,بالحبل إلى الشجرة في البيت.
في أحد الأيام عاد محمّد من المدرسة, فوجد الحبل مقطوعا. وبحث عن الخروف في المنزل، فلم يجده وعند ما عاد والده من المزرعة، أخبره بأنّ لخروف قد سرق.
    خرج محمّد ووالده, يبحثان عن الخاروف وعنالسارقالّلذي سرقه.إنّالقرية صغيرة جدّاً ولايمكن إخفاء الخروف لأنَّصوته سكشف السارق. كان محمّد يحدّث نفسه : ((لعلّ السارق أخذ الخروف إلى قريةٍ أخرى، وباعه هناك أوذبحه في بيته، وتنا ول لحمه اللذيذ...

                                                                                                                    الحج
سافر إسماعيل مع والده ووالدته إلى السّعوديّة لأداء فريضة الحجّ , وقضوا هناك أيّاماً سعيدة بين مكّت المكرّمة والمدينة المنوّرة . قضوا أسبوعين في مكّة زاروا فيها بيت اللّه الحرام وقضوا أسبوعا في المدينة زاروا فيه المسجد النبويّ.
طاف إسماعيل حول الكعبة سبعة أشواط وسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط أيضا , ثم شرب من ماء زمزم . شاهد إسما عيل الحجاج في عرفات ومنى , لقد جاءوامن بلاد كثيرة . ألوانهم مختلفة ولغاتهم مختلفة . وقفوا جميعا ينادون : (لبّيك اللّهمّ لبّيك) . لافرق بين الصّغير والكبير والرّجل والمرأة والعربيّ والاعجميّ.
إنتهت أيّام الحجّ وعادت العائلة إلى بلدها تحمل الحدايا إلى الأهل والأصدقاء. أمّا اسماعيل فقد كان سعيدا وتمنّى أن يزور مكّة والمدينة كلّ سنة .
 
عيدالأ ضحى
إستيقظت مبكّرا يوم العيد , اغتسلت ثمّ صلّيت الفجر وإرتديت ملابسي الجديدة . ذهبت إلى والدتي في المطبخ . كانت تعدّ طعام الفطور قلت لها : عيد مبارك ياأمّي وأرجو أن تكوني دائما بخير وصحّة جيّدة . ثمّ ذهبت إلى والدي وقلت له : عيد سعيد ياأبي وأتمنّى أن تكون دائما سعيدا .
تناولت بعض التّمر ثمّ ذهبت مع والدي إلى المصلّى لصلاة العيد. في الطّريق إلى المصلّى أخبرنى والدي بقصّة النّبيّ إبراهيم وولده إسماعيل.  لقدأراد إبراهيم أن يذ بح ولده إسماعيل , ولكنّ الله أرسل إليه كبشا وأمره أن يذبح الكبش بدلا عن ولده إسما عيل.
بعد الصّلاة عدنا إلى البيت فذبح والدي خروف العيد, ثم تناولنا الفطور وزهبنا بعدذلك لزيارة الأ هل والأ صدقاء. في العصر ذهبنا إلى حديقتة الحيوانات وقضينا هناك وقتا جميلا , وفي المساء زرنا بعض الأ هل والأصدقاء في البيت.
  
المراسلة
يحب جعفر المراسلة، وله اصدقاء كثيرون في تونس وماليزيا وتركيا والصومال. كتب جعفر هذه الرسالة الى صديقه عبد الرحيم في ماليزيا.
الرياض في يوم الاْربعاء
صديقي العزيزعبد الرحيم المحترم :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى . أرجو أن تكون بخير وصحة جيدة ، أكتب لك هذه الرسالة من الرياض فى موسم الحج . وصل الان عدد كبير من الحجاج إلى مكة والمدينة وجدة. جاء بعض الحجاج باالطائرات وجاء بعضهم بالحافلات والسيارات والسفن.

تبدأ عطلة الدرس هنا بعد أسبوعين، وسوف أحج هذه السنة مع عائلتي إن شاءالله. صديقي العزيز: رسالتك الأخيرة تأخرت كثيرا, أرجو أن تكتب لي سريعا بأخبارك وأخبار الدراسة والعطلة هناك والسلام .قضاء وقت الفراغ
لكلّ النّاس وقت للعمل ووقت للرّاحة . فالتّلاميذ يذهبون إلى مدارسهم سعادة كلّ يوم , يقرأون الكتاب, ويكتبون الدّروس , ويعملون التجارب في المعمل.
وعندما يعودون إلى بيوتهم يجتهدون في أداء الواجب, ويستذكرون ويستعّدون لليوم التالي.  وهكذا, فهم يقضون أيّام الدّراسة في تعب مستمرّ. وفي الإجازة الأسبوعيّة, يحاول التّلاميذ أن يستريحوا من تعب الأسبوع . فهذا يذهب إلى النّادي الرّياضيّ ليقابل أصدقاءه ويلعب معهم.